5 Essential Elements For تأثير الثقافة على السلوك البشري
- أدى انتشار الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي إلى تغيير طرق التفاعل الاجتماعي، مما أثر على طبيعة العلاقات بين الأفراد وطريقة تعبيرهم عن هويتهم الشخصية.
تأكيد الفرضية التي تأسس عليها البحث، وهي أن الإنسان كائن ثقافي، لأن باستطاعته التفكير، والتعبير، وتنمية سلوكه، وتثقيف نفسه، وإيجاد الحلول لكل ما من شأنه اعتراضه في الحياة؛ من عوائق طبيعية، ونفسية، لتميزه بالعقل، وقدرته على التطوير.
وكل ذلك محاكاة للجمال الذي أبدع به الخالق الكون الفسيح، وطلب منا النظر فيه، والاعتبار بما أودعه فيه من أسرار.
وعليه، فالإنسان كائن ثقافي، والثقافة هي التي تصنع الوجود الفردي، أو الجماعي مما يجعلها في علاقة جدلية مع الجمال والجمالية.
تطوير العادات والتقاليد: يمكن للأفراد أن يساهموا في تطوير عادات وتقاليد جديدة، وذلك من خلال ابتكار أفكار جديدة وتبني سلوكيات جديدة.
وفي هذه الحدود يمكننا أن نبرز أثر الثقافة في بناء الشخصية في جوانبها المتعددة على النحو التالي:
- يمكن أن تتأثر الثقافة المحلية بشخصيات عالمية، مما يؤدي إلى اندماج القيم الثقافية المختلفة أو مقاومتها للحفاظ على الهوية الأصلية.
يصنف الأخصائيين الاجتماعيين الثقافة لنوعين من الجوانب متعلقين ببعضهما، وهما كما يلي:
- تساهم الثقافة في تشكيل الاتجاهات نحو القضايا الاجتماعية والسياسية والدينية، مما يؤثر على طريقة تفكير الأفراد وتصرفاتهم.
تدور أهمية الثقافة حول تكوين الفرد أو الضمير الجماعي للمجتمع، وفي ذات الوقت ما يمثل المشاعر التي تدفع سلوكهم بطريقة معينة وإشارة بوصلة السلوك نحو الفرد وأيضًا نحو المجتمع، لأن يحاسب الفرد بهما. إن أهمية الإمارات الثقافة تكمن في تعيين القيم حيث تتأثر شخصية الشخص وأيضًا تكوينه بصورة مباشر بالثقافة.
يصور الأدب القصصي -على وجه الخصوص- أنواعا من السلوك البشري في قالب فني، يجعل المتلقي يجد صورة سلوكاته مجسدة في إحدى الشخصيات، مثلما قد يجد فيه بعض انكساراته، وطموحاته ممثلة في أخرى، وفي كل ذلك رسائل بانية لشخصيته، ومؤهلة له للتصرف بحكمة أفضل، قد نور الامارات تجنبه مخاطر السير في طريق الضلال، أو مسارب الغواية، أو متاهات الفشل.
- أصبح هناك إعادة تعريف لمفاهيم العائلة، والزواج، والنجاح الاجتماعي، مما أثر على التوقعات الشخصية وكيفية تفاعل الأفراد مع بيئاتهم.
ولكن يبقى الاختلاف في التمسك بهذه القيمة، أو تلك، أو الانحراف عنها. وعليه يجب التوجه إلى مقياس يمكن العودة إليه في توجيه السلوك الفردي والجماعي نحو قيم الخير، والعدل، والصلاح. إذ به يمكن أن يرتقي الإنسان إلى كماله الإنساني ويبتعد عن السلوكات التي من شأنها الانتقاص من إنسانيته.
إن المصطلحات مهما بدت مألوفة في السمع إلا أن تحديدها يبقى ذا أهمية حتى تستقيم المقدمات مع النتائج، ولذلك يتنازع هذه الدراسة جملة من المصطلحات: الجمال، الجمالية، الثقافة، الثقافة الجمالية، تنمية السلوك، وهو ما يمكن بيانه في الآتي: